الرياضة

في مباراة الموسم.. ريال مدريد يخطف نقطة قاتلة أمام إشبيلية ويبقي بصيصا من الأمل


تعادل ريال مدريد أمام ضيفه إشبيلية بهدفين مقابل هدفين في ملعب ألفريدو دي ستيفانو، بالجولة 35 للدوري الإسباني.

إشبيلية تقدمّ بواسطة فيرناندو، قبل أن يتعادل ماركو أسينسيو.

ثم سجل إيفان راكيتيتش الهدف الثاني لـ إشبيلية، لكن إدين هازارد تعادل بهدف قاتل بعد تسديدة قوية من توني كروس اصطدمت في قدمه.

ليرفع ريال مدريد رصيده إلى 75 نقطة ويستعيد المركز الثاني بفارق المواجهات المباشرة عن برشلونة الذي تراجع للمركز الثالث.

فيما رفع إشبيلية رصيده إلى 71 نقطة في المركز الرابع بفارق 6 نقاط عن أتليتكو مدريد المتصدر.

ليفشل ريال مدريد في القفز إلى صدارة الدوري الإسباني، إذ كان الفوز يكفيه للصعود إلى القمة قبل 3 جولات فقط على نهاية المسابقة.

بينما ابتعد إشبيلية عمليا عن الصراع تماما، خصوصا بعد هزيمته أمام أتليتك بلباو في الجولة الماضية.

وكان برشلونة قد تعادل أمام أتليتكو مدريد دون أهداف أمس السبت في ملعب كامب نو.

وتواصل الأسبوع الصعب لـ ريال مدريد، بعد أن ودع دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع الماضي على يد تشيلسي.

وأكمل ريال مدريد 15 مباراة متتالية دون هزيمة في الدوري الإسباني بواقع 10 انتصارات و5 تعادلات، لكن ذلك قد لا يكون كافيا للميرنجي لحصد اللقب.

فيما أوقف إشبيلية سلسلته الكارثية على ملعب ريال مدريد، إذ خسر في آخر 13 زيارة له للعاصمة الإسبانية، لكن كلها كانت على ملعب سانتياجو برنابيو.

الزيارة كانت الأولى لـ إشبيلية لملعب ألفريدو دي ستيفانو الذي يعد الاستاد رقم 90 الذي يظهر عليه زعيم الأندلس في تاريخه بالدوري الإسباني.

ويعد هذا التعادل الأول بين الفريقين في الدوري الإسباني بعد 31 مباراة متتالية عرفت انتصار أحد الطرفين.

وبات أتليتكو مدريد في حاجة إلى الفوز بمبارياته الثلاث المتبقية دون النظر إلى نتائج الآخرين، حتى يحصد لقب الدوري الإسباني.

ورغم فقدان نقطتين، إلا أن التعادل أفضل كثيرا لـ ريال مدريد من الهزيمة، إذ بات في حاجة إلى تعثر أتليتكو فقط، بينما لو خسر كان سينتظر تعثر أتليتكو وبرشلونة.

وشهدت المباراة لقطة جدلية ربما هي الأبرز في الموسم الإسباني، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لـ ريال مدريد قبل ربع ساعة، ثم عاد لتقنية الفيديو وألغاها واحتسب ركلة جزاء لـ إشبيلية.

هازارد يعود للدكة

أجرى زين الدين زيدان عدة تعديلات على تشكيله، فعاد لطريقة 4-4-2 مع إبقاء إدين هازارد على مقاعد البدلاء والدفع بـ فيدي فالفيردي منذ البداية.

كما شارك مارسيلو بدلا من فيرلان ميندي المصاب، ليسجل ظهوره رقم 527 بقميص ريال مدريد معادلا مواطنه الأسطوري روبيرتو كارلوس كثاني أكثر أجنبي لعبًا للميرنجي، خلف كريم بنزيمة صاحب الـ556 مباراة.

في المقابل شهد تشكيل إشبيلية مفاجأة بإبقاء الهداف المغربي يوسف النصيري على مقاعد البدلاء، والدفع بالأرجنتيني بابو جوميز كمهاجم وهمي.

سيطرة أندلسية

إشبيلية كان الطرف الأكثر استحواذًا على الكرة في الشوط الأول، وسينهيه متقدمًا.

الفرصة الأولى في المباراة أسفرت عن هدف لـ ريال مدريد في الدقيقة 12 برأسية بنزيمة بعد عرضية ألفارو أودريوزولا.

لكن بعد الاحتفال بالهدف والعودة لتقنية الفيديو، تبين تسلل أوديوزولا قبل إرساله العرضية التي سجل منها بنزيمة.

الرد جاء قاسيا بهدفٍ شرعيا في الجهة الأخرى، سجله البرازيلي فيرناندو –أفضل لاعب في شهر أبريل- بعد تمريرة رأسية من إيفان راكيتيتش.

فيرناندو تلقى الكرة أمام المرمى بالدقيقة 22، راوغ مواطنه كاسيميرو، وسجل بهدوء في مرمى كورتوا، ليرفع رصيده إلى 3 أهداف هذا الموسم كلها سُجلت في آخر 5 مباريات.

وبات هذا أول هدف تستقبله شباك ريال مدريد بعد 4 جولات ماضية حافظ فيها على شباكه.

ريال مدريد حاول بعدها على استحياء أن يعود في اللقاء، فسدد كاسيميرو كرة أرضية في الدقيقة 25، لكنها استقرت بين قفازي بونو.

بعدها اخترق فينيسيوس من الجهة اليسرى بالدقيقة 29 وراوغ بشكل رائع، لكن تسديدته الطائشة جاءت عالية.

بنزيمة حاول الاعتماد على نفسه في الدقيقة 32 وسدد من زاوية ميتة، لكن بونو كان يقظا وأبعد إلى ركنية.

في نهاية الشوط قام كروس بعمل فردي مميز ومرر إلى كاسيميرو الذي أطلق تسديدة قوية مرت بجوار القائم.

شوط جنوني

إشبيلية دخل الشوط الثاني بقوة، فأطلق الأرجنتيني ماركوس أكونيا تسديدة بعد 27 ثانية فقط مرت بجوار قائم كورتوا.

مودريتش رد بتسديدة يسارية قوية في الدقيقة 52 تصدى لها بونو بامتياز.

قبل أن يقرر جولين لوبيتيجي مدرب إشبيلية إقحامه هدافه النصيري في الدقيقة 56 بدلا من جوميز.

بعدها أطلق كاسيميرو قذيفة صاروخية في الدقيقة 61 من على حدود منطقة الجزاء مرت بجوار القائم.

أخطر فرص ريال مدريد حلت في الدقيقة 66 عندما رسم مودريتش وكروس لوحة فنية أنيقة، أنهاها فينيسيوس برعونة لتصطدم كرته بالقائم.

زيدان تحرك على الفور، فأقحم ماركو أسينسيو وميجيل جوتييريز بدلا من مودريتش ومارسيلو.

وأسينسيو احتاج إلى 65 ثانية فقط بعد دخوله ليدرك هدف التعادل بتسديدة ذكية في الزاوية الضيقة مترجما تمريرة كروس الدقيقة.

إثارة الموسم

الدقيقة 75 شهدت اللقطة الأكثر إثارة في الموسم الحالي للدوري الإسباني، ولعلها ستقرر بشكل مباشر هوية البطل في النهاية.

ركلة ركنية لـ إشبيلية أبعدها ميليتاو، لترتد في هجمة عكسية سريعة لـ ريال مدريد، تحديدا بنزيمة الذي انفرد بالمرمى الأندلسي وراوغ بونو وتحصل على ركلة جزاء.

لكن تقنية الفيديو استعدت الحكم مارتينيز مونويرا ليطالع اللعبة السابقة، ليكتشف وجود لمسة يد على ميليتاو، ليتحوّل القرار من ركلة جزاء لـ ريال مدريد، إلى ركلة جزاء لـ إشبيلية في لقطة نادرة بكرة القدم.

راكيتيش لاعب برشلونة السابق انبرى للتسديد، وقدّم خدمة عظيمة لأصدقائه في كتالونيا مسجلا الهدف الثاني لـ إشبيلية بنجاح في الدقيقة 78.

زيدان أجرى تغييرا يائسا بعدها مباشرة بإقحام هازارد بدلا من فينيسيوس.

في المقابل أقحم لوبيتيجي 4 لاعبين إضافيين في الدقائق الأخيرة، هم: أوسكار رودريجيز، ونيمانيا جوديلي، وأوليفر توريس، ولوك دي يونج، بدلا من فيرناندو وجوان خوردان وأوكامبوس وراكيتيتش.

تعادل قاتل

الحكم احتسب 6 دقائق وقت محتسب بدل الضائع، مدة كانت كافية لـ ريال مدريد حتى يدرك التعادل في الدقيقة الرابعة منه.

كروس قرر التسديد بشجاعة، لتصطدم كرته في قدم هازارد وتغير اتجاهها وتسكن شباك بونو.

الهدف تم تسجيله في الموقع الرسمي للدوري الإسباني باسم دييجو كارلوس مدافع إشبيلية، في انتظار معرفة قرار الحكم في تقريره للمباراة.

الجنون تواصل، فكاد كاسيميرو أن يسجل هدفا قاتلا في الثانية الأخيرة من تسديدة رائعة، لكنها مرت بجوار القائم بأعجوبة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى